الحاج أحمد: “المبادرة الصحراوية من أجل التغيير ضرورة تاريخية لتكييف البوليساريو مع القرن الواحد والعشرين”.

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

ترجمة الفريق الإعلامي للمبادرة الصحراوية من أجل التغيير:

البوليساريو تواجه مؤتمرا حاسما و مفصليا.

جريدة اطالايار تجري لقاء مع أحد المسؤولين المعارضين: الحاج أحمد
اجرى اللقاء: بيذرو كاناليس

تواجه جبهة البوليساريو مؤتمرا حاسما ومفصليا في تاريخها، وفي نسخته الخامسة عشر، مع وضع دولي جديد، ومع مأزق المطالبة بالاستقلال الذي يرافق مسار أزمة عميقة في الجزائر التي تعتبر المؤيد الرئيسي.

ان فقدان دعم بعض الدول الافريقية ودول امريكا اللاتينية وفي وضعية جهوية كالصحراء والساحل التي يهيمن عليها ارهاب غاضب وعدم استقرار مزمن، ما جعل المطالبين بالاستقلال في مفترق الطرق.

أجرت جريدة اطالايار الاسبانية مقابلة مع أحد قادة البوليساريو المعارضين.
شغل الحاج أحمد ممثلا للحركة في إسبانيا وكذلك مسؤول مكلف بأمريكا اللاتينية. يعود مساره النضالي إلى السبعينيات، عندما عرضت البوليساريو على طبق من فضة مستقبلًا مزدهرًا وسلميًا للسكان الأصليين للمستعمرة الإسبانية السابقة
.

اليوم، بعد ما يقارب من نصف قرن، تريد مجموعة المبادرة الصحراوية من أجل التغيير التي يتحدث ناطقها الرسمي، الحاج أحمد، عن تغييرات لإيجاد طريقة للخروج من صراع عجز عن حله خمسة من الأمناء العامين للأمم المتحدة ورؤساء الدول الصديقة وملوك و زعماء عرب كوسطاء، لم يتمكنوا كلهم من العثور عليه.

س1- هل مؤتمر جبهة البوليساريو، الذي تم الإعلان عن إنعقاده في ديسمبر القادم، سيكون مهما أو مثل سابقيه، بروتوكولي وعادي؟

ج1- اذا كان الحكم مبنبا على الاستعدادات، والأساليب الملاحظة، بصراحة لا أنتظر مستجدات لا في الشكل ولا حتى في المضمون، سيكون مؤتمرا مثل سابقيه.

س2- هل سيطلب التيار الذي تترأسه، المبادرة الصحراوية من أجل التغيير، قبوله على هذا النحو، داخل البوليساريو للمشاركة في المؤتمر؟

ج2- قبل كل شيء، بشكل دقيق، أنا لست رئيسا، حتى أن هذا المنصب غير موجود، الآن أعمل كناطق رسمي للمبادرة.
نعم هذه كانت رغبتنا، نعتقد أن وجود تيار داخلي نقدي، هو ضروري لتصحيح العجز الديمقراطي الذي ظلت جبهة البوليساريو تجره منذ تأسيسها قبل نصف قرن تقريبا.

إنها ضرورة تاريخية إذا ما أخذ في الحسبان تراكم الأخطاء، بعضها لا يغتفر، حيث ظهرت مسؤولية بعض قادة البوليساريو في أعمال إجرامية بكل المقاييس، عمليات إعدام لإبرياء خارجة عن نطاق القضاء.

المبادرة الصحراوية من أجل التغيير تطالب بفصل المسؤولين المذنبين، وتقديمهم للعدالة، وأن تشكل لجنة تحقيق لكشف الحقيقة فيما حدث.

س3- هل تلقيتم أي دعوة للحضور ،فردية كانت أو جماعية؟

ج3- رسميا لم نستقبل اي دعوة.
وخارج عن المألوف استقبلنا رسائل تمثلت في الشتم والقذف والتهم الجزاف، حصل ذلك من خلال شبكات الاتصال والوسائط الاعلامية المتلاعب بها، كما هو واضح، فان النواة الصلبة التي تسير البوليساريو منذ سبعينات القرن الماضي مازالت تشعر بحساسية إتجاه أي تغيير أو رأي مختلف أو متنوع.

على كل حال، فقد تأخر الوقت لاي دعوة، فقد كان هناك فسحة من الزمن كافية قبل الإعلان عن المؤتمر، كانت رغبتنا هي فتح حوار وطني من خلال عقد ندوة او جمع عام يستمد صلاحياته من قوة المطالبة به من عامة الشعب، يقوم على مراجعة وتغيير بعض المضامين كما هو الحال في القانون الأساسي وفي نص الدستور، من أجل تكييفها مع العصر الجديد.
هناك آثار وطرق لماضي شمولي يحتاج إلى تصحيح.
نطمح إلى إدخال فضاءات جديدة في نظام الحزب الواحد القديم، وإنفتاح ديمقراطي أكبر، وثقافة سياسية جديدة قائمة على تنوع الأفكار.
كان من المناسب المرور على هذه المحطة قبل المؤتمر.

مع الأسف قيادة البوليساريو التجأت من جديد إلى خنادقها للمقاومة، وأضاعت فرصة تجديدها وتكييفها مع القرن الواحد والعشرين.

إن المبادرة الصحراوية من أجل التغيير، اذا لم تجد موضعا في بوليساريو ديمقراطي ،كتيار معترف به ،فليس امامها الا أن تثبت نفسها كمرجع آخر للشرعية ممثلا للشعب الصحراوي، هذا هو مقترحي الشخصي الذي سأدافع عنه من داخل المبادرة الصحراوية من أجل التغيير.

ليست هذه المرة الاولى، حركة ثورية، تستمد شرعيتها من الكفاح المسلح، تنهار من أصولها، فتفقدها جزئيا أو كليا، بسبب سوء إدارتها، كالفساد وأسباب أخرى.

لقد لاحظنا ذلك في الجبهة السيندانية في نيكاراغوا، وفي منظمة التحرير الفلسطينية لياسر عرفات ومؤخراً في زيمبابوي بقيادة زانو، حركة الرئيس السابق روبرت موغابي.
سوف يقوم جمعنا الثاني المقرر عقده في السداسي الأول من العام المقبل، بتقييم جميع السيناريوهات وخياراتنا للمستقبل.

س4- ماذا تفهمون من قرار قيادة البوليساريو في تسميتها لمؤتمرها المقبل باسم أحمد البخاري مع العلم انه شغل منصب ممثل لها طيلة سنوات بالأمم المتحدة؟

ج4- ليلة وفاته أحدثت فاجعة وصخب شعبي، لا أعتقد ان ماحدث يمكن ان يحصل مع أي من القيادة الحالية في حالة وفاته ولاحتى نصف الصدمة والآلم الناجمين عن وفاة البخاري احمد، ليس فقط بين الصحراويين فحسب، بل أيضًا في بلدان أخرى، ومنظمات دولية، ووزارات خارجية وشخصيات تعاملت معه.
وقد أرسل الأمين العام نفسه للأمم المتحدة مبعوثًا خاصًا لتبليغ تعازيه.

لقد حصل عليها بجدارة، ليس فقط لعمله ومكانته الثقافية والفكرية، بل في مجال الأخلاق، أصعب اختبار لكل زعيم سياسي وخصوصا في حركة تحرير.

س5- هل هناك تلميح أو اشارات تسمح لنا بافتراض أن القيادة الحالية للجبهة ستسمح بمناقشة حول الديمقراطية والأخذ بها في مؤتمر ديسمبر؟

ج5- بصراحة أنا متشائم.
محاولاتنا في العامين الأخيرين اصطدمت بجدار منيع.
هي قيادة وجدت اعذارا في الحرب والوضع الاستثنائي لتتفادى رياح التغيير التي هبت من كل الاتجاهات.

لقد أصبحوا رهائن لنظام وخطاب سياسي عفا عليه الزمن تسبب في فقدانهم المصداقية والفرص التي لا تتكرر.
انهم يحاولون مقاومة حتى القوة التي لا يمكن وقفها لقوانين البيولوجيا.

س6- هل تعتقد أنه مؤشر جيد على أن السلطات بقيادة إبراهيم غالي أطلقت سراح المدونين الثلاثة المعتقلين منذ يونيو؟

ج6- لم يكن مؤشراً جيداً، لكنه السلوك الذي لا يشوبه شيء للقضاة الذين لم يستسلموا للضغوط التي تعرضوا لها من طرف السلطة السياسة.
يعد الاعتقال التعسفي للنشطاء الثلاثة مثالاً دقيقًا على فشل البوليساريو في التكيف مع العصر الجديد.
حتى في كوريا الشمالية، من الصعب قمع الناس اليوم لمجرد انتقاد الحكام. أتمنى أن يكونوا قد تعلموا الدرس.

س7- عندما انعقد مؤتمر البوليساريو الرابع عشر في عام 2015، كانت الجزائر تتمتع بالاستقرار وشهدت تطوّرا اجتماعيا واقتصاديا مهم.
واليوم، في عام 2019، تعيش الجزائر أزمة عميقة على المستوى السياسي و المؤسساتي لم يتم تجاوزها بعد.
هل تعتقد أن هذا يمكن أن يؤثر على المؤتمر؟

ج7- بلا شك، أن الأزمة التي تتخلل الجزائر، تسقط بظلالها على كل المنطقة، وطبعا، وقعها شديد على البوليساريو، فالجزائر حليف رئيسي لها.
هذه مسألة حساسة للخوض فيها علنا في المؤتمر ولكن ” موكبها سيسري في الداخل “.

س8- منذ المؤتمر السابق في عام 2015 وحتى الآن، تبنت العديد من الدول الأفريقية (ملاوي وليسوتو وزامبيا) ودول أمريكا اللاتينية (السلفادور وجامايكا وسورينام وبربادوس) موقفا محايدا، حسب مفاد تلك الدول، وتوقف الإعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
هل تعتقد أنه ستتم معالجة هذه المسألة في المؤتمر، لتحديد المسؤوليات وإستخلاص النتائج؟

ج8- وفقًا للتقاليد، تقتصر مؤتمرات البوليساريو على التصديق على الوثائق العامة والقرارات التي سبق أن وافقت عليها اللجنة التحضيرية. عادة ما تلمس الموضوعات بصفة سطحية جدا.
غالبًا ما يكونون متحفظين جدًا عند تقييم الأحداث السلبية مثل التي أشرت إليها.
نكسات كهذه على المستوى الدبلوماسي ليست بالجديدة، ولكن نادراً ما تؤخذ في الاعتبار لتحديد المسؤوليات، وأقل شأنا يكون التفكير في التغييرات داخل جهاز الخارجية. فغالبا ما يكون إعطاء الأولوية لاعتبارات أخرى أكثر ذاتية، مثل الصفقات القبلية أو الزبونية.
هناك ممثلون ودبلوماسيون خالدون في المنصب منذ عقود، فرصيد المالك الحالي للخارجية أكثر من 20 عامًا على رأس الوزارة وحوالي 40 عامًا كوزير، وذلك وليس استثناء.

س9- إذا أمكن لتيار المبادرة الصحراوية من أجل التغيير، الذي أنت ناطق رسمي بإسمه، المشاركة في المؤتمر، فهل لديكم إقتراح تقدمونه لحل النزاع؟

ج9- عندما قررنا إنشاء المبادرة الصحراوية من أجل التغيير، لم نكن نرغب في تعزيز الديمقراطية الداخلية لجبهة البوليساريو فقط، وإنما أيضًا للمساهمة من خارج الحلبة في الحل السلمي للنزاع.
كانت إحدى الأولويات وما زالت تتمثل في إدخال نقطة تحول في العملية الصحراوية من خلال تشجيع مقاربات أكثر واقعية وجرأة لا يمكن بدونها الخروج من ” التعادل اللامنتهي” الذي باتت تتراوح فيه لمدة ثلاثة عقود.
المواطنون ضاقوا ذرعا بالأمم المتحدة وقراراتها وجولاتها التفاوضية، ولم يعودوا يؤمنون بها.

س10- في مقابلة أجريتها هذا العام، أكدت أن “الحل يجب أن يكون في منتصف الطريق بين الممكن والمرغوب فيه.
الحل المعقول هو أن تتلاقى مصالح المغاربة، وحقوق الصحراويون “.
هل يمكن أن توضح أكثر؟

ج10- لا تحرجني، على ان أشرح اكثر، فذلك يعني كشف أوراق خاصة تعنى باستراتيجية تفاوضية، ليست اليوم في أيدينا كتيار نقدي، على الرغم من أنه لا شيء يستحيل في الحياة يمكن تجاهله كلية، فلقد قرر المجتمع الدولي، من خلال ولايات مجلس الأمن، أن الحل يجب أن يكون سياسيًا ومقبولًا بشكل متبادل. المطلوب هو التسلح بالشجاعة والتفكير والتصور و “أخذ الثور من قرونه” كما يقول المثل ألاسباني.

ليس من الضروري أن تكون عبقريًا لتعرف أنه حتى في نزاعات ومشكلات أكثر تعقيدًا وصعوبة، تم التمكن أيضًا من إيجاد صيغة “مربحة للجانبين”، حتى تخرج منه كل الأطراف رابحة.

س11- المغرب يقترح حكما ذاتيا يشبه إلى حد ما الحكم القائم في إسبانيا. أيمكن أن يكون خطوة أولى، إذا كان هناك ضمانات دولية؟

ج11- الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب، أو اقتراح البوليساريو بشأن الاستقلال، يمكن أن يكون كلاهما نقطة الانطلاق.
الشيء المهم هو البدء والإرادة السياسية للوصول إلى نقطة التقارب، صيغة الالتزام أو المخرج المشرف. هذا هو ما أسميه “الحل الممكن”، والذي يجب أن يتمتع بالطبع بالضمانات الدولية اللازمة. وعليه، لابد من اتخاذ الخطوة الأولى, والتغلب على الخوف والخروج من التقوقع، وكسر “أسطورة الكهف” ل أفلاطون.

س12- تبعا لمثال اسبانيا.
هناك أحزاب قانونية في الدولة الإسبانية تناضل من أجل شكل آخر من أشكال الدولة، الجمهورية، وحتى من أجل استقلال أراضيها، كاتالونيا، بلاد الباسك، غاليسيا، إلخ… هل يمكن أن يكون مثالاً تقتدي به جبهة البوليساريو مستقبلا داخل المغرب؟

ج12- لكل قضية خصائصها الذاتية. والمسارات التاريخية مختلفة أيضا، فكاتالونيا أو إقليم الباسك أو غاليسيا لا تظهر على جدول أعمال الأمم المتحدة أو أي منظمة
إقليمية أخرى كقضية استعمارية أو مشكلة دولية لأكثر من 60 عامًا.
وفي هذا الصدد، فإن مجموعة النماذج والصيغ واسعة جدًا ومتنوعة للانتقاء، ودمج الوصفات لإيجاد الصيغة المناسبة للقضية الصحراوية. وعلى غرار غيرهم من شعوب المنطقة المغاربية، يحلم الصحراويون أيضًا بتكامل إقليمي حيث المصالح والتحديات المشتركة تجعل الحدود والاستقلال والسيادة مفاهيم نسبية مع مرور الزمن.

س13- يعاني سكان مخيمات تندوف من يأس شديد حيث لا زال عديد العائلات لم تلتق بذويها داخل الإقليم، كما يرغب الآلاف من الشباب في المغادرة لأنه لا يتبين المستقبل لهم، والظروف المعيشية سوف لن تتحسن. فكيف ترى، على ضوء هذا، مستقبل المخيمات؟

ج13- إنها النتيجة المنطقية لخمسين سنة من الحرب في ظروف الحد الأدنى للبقاء، فالشباب يمثل غالبية السكان وحياتهم في المخيمات مليئة بالإحباطات، فمنهم من حصل على تكوين، ولم يوفر له منصب شغل، والذين ما زالوا في طور التكوين يتخيلون المستقبل الغامض المحكوم عليهم به. ذلك واحد من أكبر المخاوف التي لا ينبغي أن تكون حصريًا على السلطات الصحراوية.

ويجب أن نضع في حسباننا قرب منطقة الساحل جغرافيا، حيث تتواجد مجموعات جهادية وعصابات الهجرة الغير شرعية والمتاجرة بالمخدرات، لها القدرة على إغراء الشباب اليائسين ذوي الخبرة بمسالك الصحراء ولهم تدريب عسكري.
ربما يكون هذا سببًا آخر ذا قوة قاهرة كي تسعى الأطراف المتنازعة وبلدان المنطقة وغيرها من أصحاب النفوذ مثل إسبانيا والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، في البحث لحل هذا النزاع الذي عمر طويلا.

س14- للمرة الأولى في تاريخ إسبانيا الديمقراطي، تفتح إمكانية تشكيل حكومة إئتلافية، حيث أعلنت إحدى تشكيلاتها، “اونيداس بوديموس”، “الاعتراف دبلوماسيًا بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”. فهل تعتقد أنها سيؤفوا بتعهدهم ؟

ج14- إنه افتراض أشك في إمكانية أن يتوافق مع السياسة الحالية للدولة الإسبانية فيما يتعلق بالمغرب، لكنه تحالف يمكن أن يلعب دورا مهما في صالح السلام والاستقرار في شمال غرب إفريقيا.

س15- لقد تحدثت في مقابلة سابقة أنه “على إسبانيا أن تصحح أداءها السيء لعام 1975”. كيف؟ وماذا تتوقع من اسبانيا؟

ج15- رغم طول الزمن المنقضي، تبقى على عاتق إسبانيا مسؤوليات تاريخية فيما يتعلق بالشعب الصحراوي.

بالتأكيد أنه من غير الممكن التراجع بالكامل عن فعل عام 1975 برمته. لكن يمكن ممارسة دور أكثر إيجابية وكفاءة لصالح الحل السلمي. أنا شخصياً ما زلت أؤمن بفعل شيء من جانب الجيل الحالي من السياسيين ورجال الدولة الإسبان، إبتداء من الملك فيليب السادس، الذي تشرفت بمقابلته آنفا.
نأمل أن تستعيد مدريد في عهده دور قيادي في القضاء على الصدمات النفسية لعام 1975 المرتبطة بهذه العاصمة مع الذاكرة الجماعية للصحراويين.
أنا أيضًا لديّ الحق في الحلم ، مثل لوثر كينغ.

الحوار مع الجريدة الاسبانية

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

4 أفكار بشأن “الحاج أحمد: “المبادرة الصحراوية من أجل التغيير ضرورة تاريخية لتكييف البوليساريو مع القرن الواحد والعشرين”.”

  1. محمد عبد الرحمان عبداللع

    صحيح ان جبهة البوليسايو كحركة حان وقت تحديد او الاصح تغييرها بالكامل و صعود جيل جديد او فكر جديد يعطي نفس لهذه القضية تتابع به مسارها في اطار استراتيجية تستجيب لرؤيا تواكب هذا القرن.

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛ هل مقابلة الاخ الحاج احمد هذه بإعتباره احد قادة و مؤسسي المبادرة الصحراوية للتغيير ؛ هل تعبر عن مجرد وجهة نظره الشخصية أم هي مرجعية لتوجه و طرح و اهداف المبادرة كتيار جديد على الساحة السياسية الصحراوية؟
    لكم منا اطيب التحيات

  3. ابرافو اعليك.. قمة التعقل وسياسة بعد النظر. والشعور بمسؤولية المعاناة التي يجب أن يوضع لها حد.. ضد سياسة اهل الكهف… بالتوفيق والنجاح الأستاذ الحاج…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *