المبادرة الصحراوية من أجل التغيير تطالب بضبط النفس والهدوء.

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

بيان صحفي:

بعد الأحداث الجارية، منذ بداية اعتصام عائلة ديديه بمبة يعقوب بتاريخ 18 يناير 2020، والمطالبة بتحقيق العدالة لابنها المجنى عليه بتاريخ 25 مارس 2005، والذي تم اغتياله على يد شخصين، كانا قد حكم عليهما في القضية، الا انه تم تهريبهما بعد ذلك بسنوات وتشير أصابع الاتهام الى تورط بعض السلطات القضائية في ذلك.

وتقف الادارة السياسية لقيادة البوليساريو عاجزة امام هذه القضية على غرار قضايا اخرى كانت قد تمت مواجهتها بالاقصاء والتهميش ومحاولة قمعها بمظاهر القوة، كالاحتجاجات المطالبة بحرية التنقل وقضية النشطاء الثلاث وعائلة الخليل احمد.

وتشير المبادرة الى ان الادارة الحالية للبوليساريو باتت غير قادرة على تسيير الشأن العام والتحكم في مجريات الأحداث التي تتجدد يوما بعد يوم.

ان المبادرة الصحراوية من أجل التغيير وانطلاقا من فهمها العميق الى ضرورة الالتحام والتمسك بالروابط الوثيقة التي تجمع كل فئات الكيان الصحراوي، تطالب من الجميع التعقل والحكمة.

إن المبادرة الصحراوية من أجل التغيير، تدرك مدى القصور الفكري والسياسي لبعض قادة البوليساريو، الذين اثبتوا ضعف اسالبهم وديماغوجياتهم في التعاطي مع الاحداث الخاص منها والعام، وأن نتاج افعالهم وافكارهم، انعكس سلبا على شرائح واسعة من المجتمع الصحراوي فعمق الهوة وزاد الشقاق و نفث الحقد والكراهية والتشفي بين ابناء المجتمع.

و تهيب المبادرة الصحراوية من أجل التغيير بالجميع الى ضروره الرجوع الى جادة الصواب، وتطالب من ذوي الراي والحكمة العمل على إنهاء هذه المحنة وايلاء اهمية لمطالب ذوي الضحية وتقديم حلول مجدية وفعالة لتجنب اي صدام قد ينجم من جراء استفحال هذه الوضعية.

المبادرة الصحراوية من اجل التغيير
27 فبراير 2020

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

3 أفكار بشأن “المبادرة الصحراوية من أجل التغيير تطالب بضبط النفس والهدوء.”

  1. علي سالم اسويح

    انا الأوان ان نفهم جميعا موالين ومعارضين ان هده القيادة الفاسدة لا تمثل الشعب الصحراوي….
    ## قيادة البوليزاريو لا تمتلني ##

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *