المبادرة الصحراوية من أجل التغيير تندد بالحرب القذرة التي تشن ضد أعضائها.

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

في الوقت الذي تتحول فيه كل البشرية لمواجهة وباء فيروس كورونا، يتم استخدام وسائل الدعاية والتسمم لقيادة البوليساريو بشكل كامل في حملات التشهير الغير اللائقة ضد أي شخص يعارض سياساتها أو يسلط الضوء على تجاوزاتها وجرائمها.

  هذا الأسبوع كان الدور على السيدة لمعدلة الكوري، وهي امرأة عضو المبادرة الصحراوية من أجل التغيير، تبحث عن العدالة في قضية والدها، الكوري، الذي اختطفته قوات أمن البوليساريو، واحتجزته وعذبته لمدة عشر سنوات في السجن السري والمشهور رشيد، اين قضى نحبه مع عشرات الصحراويين دون اتهامهم أو محاكمتهم رسمياً. وقد تمكن المئات من الخروج من جحيم رشيد على قيد الحياة ولكن مع وصمة جسدية ونفسية عميقة.

بعض قيادي البوليساريو، ولا سيما أولئك المتورطون في تلك الجرائم، قاموا بإنشاء صفحات رقمية ومواقع الكترونية بقيادة خلايا سرية وأسماء مستعارة، تشن حربا قذرة ضد الضحايا وعائلاتهم، وكذلك ضد المعارضين،

هذا الأسبوع عاد الدور على رفيقتنا لمعدلة، وهي أم محترمة لعائلة وابنة لاحد ضحايا سحن رشيد. والسبب هو أنه كان لديها الشجاعة لنقل آلامها وشكاويها إلى لجنةحقوق الإنسان بجنيف.
لقد خاضوا في عرضها وعرض امها وخالاتها واخواتها، وانهالوا عليها بوابل الشتائم والاهانات والافتراءات محاولين اذلالها في كرامتها.

لقد أصبح التشهير وانعدام الاخلاق، ممارسة معتادة لهذه الوسائط، والتي تعمل بموجب توجيهات بعض قادة البوليساريو.
وتم فيما سبق استخدام أساليب مماثلة ويستمر استخدامها ضد أعضاء آخرين من المبادرة الصحراوية من اجل التغيير ، كالفاضل بريكة، الذي حاولوا اذلاله من خلال نشر صور لزوجته وتسريبها من هاتفه الشخصي بعدما حذر من مغبة التصرف في خصوصياته واخبر قاضي التحقيق بذلك ،ففي شهر يوليوز الماضي أثناء اعتقاله بالرابوني ،وبالرغم من تشكيل لجنة تحقيق في الموضوع والتي تبخرت بفعل ضغط مايعرف << بوابات العار >> صوت الوطن و المصير التابعتين لاجندة القيادة الفاسدة ، لم يسلم مولاي ابا بوزيد ولا محمود زيدان و باهية اباعلي، هذا الأخير عضو من المبادرة الصحراوية التي اختطفت ميليشيات البوليساريو والده السالك ابا اعلي، وتعرض للتعذيب حتى الموت في مكان يسمى “كويرة بلا”، بالقرب من تندوف.

كل هذه الادعاءات وتنصيب هذه المواقع الصفراء كحارس شخصي للوطن والوطنية، لا يعدو كونه اسلوبا سوقيا ومنحطا لاشخاص يوما بعد يوم يكشفون طينتهم الملوثة بالعار والجريمة.
لقد تعود المتلقي الصحراوي على هذه الاساليب المكشوفة والتي تكررت عبر مراحل زمنية طويلة ضد المعارضين السياسين، فكلنا نذكر شبكة اگليبات الفولة وشبكة 82 والمندسين وغير ذلك من النعوت المشوهة والكاذبة ضد اي شخص يتطرق للماضي الاجرامي لبعض القادة المتورطين في عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء، وفي الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان.

ان هذه الممارسات تظهر مدى الاستخفاف وقلة الاحترام للشعب الصحراوي ،بل احتقار الاعراف والقيم التي داب عليها شعبنا الكريم وان ازدواجية الذم والمدح وسياسة لسان يذبح واخر يسبح لن ينطلي على عاقل ، لقد اوشكت الامور على نهايتها وكما يقولون حبل الكذب قصير وان الله لا يولي المفسدين في الارض وان كل من يقف وراء هذا الفساد بصمته فانه شريك في الجرم.

17 مارس 2020
المبادرة الصحراوية من أجل التغيير

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

1 أفكار بشأن “المبادرة الصحراوية من أجل التغيير تندد بالحرب القذرة التي تشن ضد أعضائها.”

  1. الله ينصر المظلوم و منصور بلا شك و الدليل على ذلك دولة قائمة تسيء إلى نسائها و تعريهن بالتشويه و الكلام المسيء و البذيء ظنا منهم انهن عصابة أو شبكة من الخونة كان الله معك يا أعز خالة و إن لكي النصر على المجرمين اللذين يدعون أنهم دولة عدل أو أمان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *